kisah-kisah menyentuh qolbu by arabic

ريح الجنة فى جسد المحين

إعداد : ريكو مرتينز
يقول الناس كثيرا عن اللإختلاف فى حياة البشرية بعض منهم لهم روح عالية وبعض منهم لهم روح سيئة حتى جاء بينهم دينا سليما من الإنحرفات يدعو أمته على بناء مجتمع سليم من كل الأفات إياه يعبد المخلوق وله ما فى السموات والأرض فمن يريد ثواب الدنيا يعطيه ومن يريد ثواب اللأخرة يعطيه فى الدنيا والأخرة والله على كل شيئ قدير .
ذات يوم أراد نفر أن يذهب إلى مجلس التعليم وهو قريب من بيته ليتعلم علوما كثيرة عن دين الإسلام , فهو صاحب الحق فى الكلام والأفعال والخلافة إسمه ريحا خيرى يسكن في تشندى يعني منطقة الحدود بين المدينة والقرية فى باندونج إسمه معروف فى دعامة الشبان لأنه من رجل صالح لم يفعل شيأ مكروها طول حياته يحفظ دائما صلة الأرحام بين أصحابه ويحفظ دائما أخوة بينهما.
لن يشرب ريحا الخمر ويفعل الميسير طول عمره وهو يعرف عن إثمهما أكبر من نفعهما فيقوي قلبه على الإيمان بالله الواحد وينهى عن الفحشاء والمنكر فى قريته.
فى يوم التالى نظر ريحا سكرانا يمشي أمام المسجد وهو بعد الإنتهاء من القراة القران الكريم  يقرب منه مباشرة ينصاحه ويدعوه إلى صراط مستقيم بكلام لطيف فرماه الرجل ويستغفر الله عن ذنوبه بعد سماعة النصيحة منه.


  • " الله أكبر-الله أكبر " سمع صوة المؤدن فى جواريح السماء. فذهب ريحا إلى الحمام لتوضؤ فيه فرآه الولد يبكى برفع يديه كأنه فى رجاء شديد إلى الله ولم يعرف سبب حزنه فجلس جانبه وسأله عن سبب حزنه فقال ريحا :" أخي ماذا بك؟ هل يمكنني أن أعرف المشكلة التى تشعر بها الأن؟ ". وأجاب الولد ." لاعليك يا أخي ! إني فى شدة القلق ذكرت ولدي وحلمتهما ليلا." فقال له ." أين والداك؟ هل هما فى مكان بعيد؟ وقال الولد ." قد توفيا فى شهرين من عمري وأسكن مع جدتي فى البيت ." فرق قلبه بعد أن سمع منه الجواب فاحتضنه وأوقفه من الحزن فرجع إلى بيته لاستراح من العمل فيأكل الأطئمة على المائدة التى اشتراها قبل الرجوع.

تبتل ريحا زمانا طويلا و شعر بشعور الوحدة وأراد أن يتزوج بمرأة تساعده دائما كل أيام, فشكا إلى أستاذه ويقدم إرادته للنكاح وجاء إليه بالحيوية فلما قابل أستاذه فقال :" ياأستاذ ! إني رجل أعزب نهى عني رسول الله صلى الله عليه و سلم على عملي هذا نهيا شديدا إن لاأتركه." فضحك الأستاذ وقال له" هيهات هيهات هيهات ! عرفت ما طلبت مني إنشاء الله سوف أساعدك فى البحث عنها " وقال ريحا" أشكرك ياأستاذ ! إنك فى نعم الله العظيمة وفى بركة سليمة وجزاك خيرا فيما أعطيت مني آمين ".
 فاستأذنه وسلمه للرجوع إلى بيته لأن الوقت قد أمسى واستعد لإقامة صلاة المغرب كعادته. " السلام عليكم ...  " سمعت الصوة  من خارج البيت, فذهب إلى مستحق الكلام فأجابه ورحبه للدخول إلى بيته فقال :" وعليكم السلام تفضل بالدخول ياأستاذ ! " فدهش ريحا فلما رآه مع مرأة جميلة مشت جانبه فق
ال له :" لقد فكرت عن طريقة مساعدتك فى البارحة وظننت أنك رجل أحق أن أزوجك من بنتي ولم أقصها حين ما زلت تكون طالبي, أنظر وعرف اسمها ليلى هي طالبة فى المدرسة فى سورابايا دعوتها لمقابلتك الأن هل أنت موافق ؟" وأجابه : " إنشاءالله أوافق ياأستاذ إن تؤذن لي لأنكحها ".
فتزوجا فى يوم الأحد فزار الناس كثيرا إليهما ليتسلموا على حضورهم فى تلك نعمة الله البراكة بكلمة الشكر والدعاء, عسى الله أن يجعلهما فى حياة سكينة ومودة ورحمة و ينتشر الدين القيم لللأمة الرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى آخر الزمان .
" ماشاءالله , ماذا تعملون ؟ هل علمتم أن شرب الخمر و الميسير من عمل الشيطان ؟ " غضب ريحا حينما نظر صاحبه فى الخطاياء الكبيرة ومنعهم للوقوف من الأعمال فقال أحد " أسكت ياريحا لاتكثر الكلام واذهب إلى أهلك  فلاتمنعنا من هذا العمل المحبّ ! ".
فرجع إلى البيت بالشعو الحزن ويفكر عن الطريقة التى تستطيع أن تنهيهم من المعصية , :" إصبر ياحبيبي ! بأن الله مع الصابرين " قالت له الزوجة . وأجاب :" طبعا ياحبيبتي سوف يساعد الله على حسن عملنا فصدقينى أنه مع المتقين ".

Comments